بالعلم تعلو الأمم

العلم يدرك أقصى المجد من أمم                   ولا رُقيٌّ بغير العلم للأمم

 

مشاكل التعليم وحلولها

تحرص كل دولة على الإهتمام بالتعليم وبالمنظومة التعليمية ككل , لأن التعليم العامل الأساسي في تقدم أو تأخر الدول , لذلك نجد الدول المتقدمة تهتم بتعليم أبنائها بشكل كبير منذ الصغر لإعداد جيل مثقف  بالعلم والمعرفة ,  وتسعى ايضاً لإكتشاف المواهب والعمل على تنميتها لكي تستفيد منهم في المستقبل , وتهتم بالمنظومة التعليمية من ( طلاب ، معلمين ، مناهج دراسية ، موارد بشرية , موارد مالية , الإدارة التعليمية , الوسائل التعليمية )  على عكس الدول المتأخرة والنامية نجد بها الكثير من السلبيات التي تؤدي لتأخرها , لذا في هذا المقال سوف نتحدث عن بعض معوقات العملية التعليمية وكيفية علاجها لأن فشل نظم التعليم من أهم أسباب انهيار وتأخر الدول.

 

اصلاح منظومة التعليم

معوقات العملية التعليمية

يوجد الكثير من المعوقات التي تواجه كلاً من [  المعلم ـ المتعلم ـ المنهج الدراسي ]

  • المعلم : يواجه المعلم الكثير من المشكلات التي تعيق عملية التعلم داخل الفصل , ومن أبرز هذة المشكلات تكدس الطلاب داخل الفصل الواحد مما يجعل المعلم يجد صعوبة في تعليم هذا الكم الهائل من الطلاب , وكذلك قلة أعداد المدرسين فنجد الكثيرمن الطلاب الموهوبين سواء في الرسم أو الموسيقى أو غير ذلك ولكن لا نجد مدرس للمادة ليهتم بهذة المواهب , وايضاً استخدام المعلم لوسيلة واحدة للشرح , اعتماد المعلم على التلقين وعدم مشاركة الطلاب أثناء الحصة وعدم تحفيزهم , وغير ذلك من معوقات التعلم .

( علاج هذة المشكلة ) زيادة أعداد المعلمين وتفعيل المشاركة الصفية بين المعلم والمتعلم وبين المتعلمين مع بعضهم  , تشجيع المعلم للمتعلم على إبداء رأيه ووجهة نظره , استخدام المعلم لوسائل مختلفة أثناء شرح الدرس لتعين المتعلم على الفهم , مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب , تشجيع الطلاب على القراءة والإهتمام بالأنشطة المدرسية , وإعداد الطلاب وتأهيلهم للتعامل بكفاءة مع عصر المعلومات , متابعة التغييرات المستجدة لأساليب التدريس , والحرص على تطوير الذات والإستفادة من الخبرات السابقة في مجال التعليم .

  • المتعلم : نجد عدم الإقبال وعدم الإهتمام من جانب المتعلم للتعليم , بالإضافة إلى ضعف التحصيل العلمي لدى الكثير من الطلاب , وكثرة أعداد الطلاب داخل الفصل , عدم الإهتمام بالطلاب المتفوقين علمياً وعدم تشجيعهم .

( علاج هذة المشكلة )  الطالب هو محور العملية التعليمية وأساسها لذلك يجب الإهتمام بالطلاب وتشجيعهم , لأن العلم هو السلاح الذي يجب ان يملكه كل شخص لتقدم ورخاء الدول , ودورنا هو الإهتمام بالطالب وإشراكه في العملية التعليمية وتعزيز جوانب القوة ومعالجة جوانب الضعف وتشجعيه على البحث والإطلاع وتوفير له الإمكانيات التي تساعده على ذلك لكي يكون ملم بكل ما هو جديد في عالم المعرفة لنساعده على الفهم بدلا من الحفظ والتلقين .

  • المنهج الدراسي : تعاني منهاجنا من تكدس المعلومات بها , وعدم ربط المقررارت الدراسية بالواقع الذي نعيش فيه , فنجد أن المناهج قديمة وتلقينية وغير مناسبة بالإضافة إلى نظام الإمتحانات التقليدي الذي يعتمد على مدى حفظ الطالب وليس مدى فهمه للمادة الدراسية .

( علاج هذة المشكلة ) الإهتمام بالمنهج وربطه بالواقع الذي نعيش فيه وبمتطلبات الحياة والإهتمام بدراسة مخرجات العملية التعليمية , واستخدام الفن والرياضة كجزء من العملية التعليمية , الإستعانة بخبراء المناهج لوضع المناهج الدراسية الملائمة للطالب والتي تشجعه على التعليم وتهتم بالجانبين النظري والعملي لملائمة واقع العمل فيما بعد .

المعرفة كنز يتبع صاحبه أينما ذهب.

وسائل التواصل سلاح ذو حدين

 

3 تعليقات

  1. موضوع مهم
    اليوم ليس لاحد مبرر في عدم التعلم
    شكرا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .