لقاح جديد لمرض الإيدز على أعتاب 2020

أثمرت بعض التجارب المعملية عن إنتاج لقاح جديد لمرض الإيدز ،  ألا انه مازال في طوره  التجريبي، الجدير بالذكر أن العلماء  يسعون جاهدين على تطويره منذ فترة طويلة، وقد حقق العلاج الجديد استجابة مناعية على البشر، ونجح  بالفعل في حماية قردة المختبر، من الإصابة بالعدوى القاتلة.

علاج لمرض الإيدز

لقاح جديد لمرض الإيدز

يسعى العلماء حاليا إلى نقل تجارب اللقاح الجديد إلى المرحلة التالية، قبل الموافقة عليه من منظمة الصحة العالمية، وذلك بعدما أثبت العقار أنه آمن على البشر، سوف يجري اختباره على عدد 2600 امرأة في جنوب أفريقيا، قد تطوعن لتجربة ألقاح الجديد وفى انتظار النتائج ما إذا كان العقار الجديد سينجح في وقايتهن وحمايتهن، من الإيدز أم لا.

 

ألا أن فريق من الباحثين في الدراسة وبعض الخبراء من خارجها يحذّرون، على الرغم من النتائج المشجعة للقاح الجديد إلى الآن، ألا انه لا يوجد أي ضمانات لنجاح ألقاح، في المرحلة الانتقالية التالية في التجربة على البشر.

 

وقد صرح د/ دان باروتش المشرف على الدراسات البحثية والأستاذ في جامعة هارفارد الأمريكية، على حد قولة رغم كل تلك البيانات والنتائج الأولية  المطمئنة والمشجعة، ألا أننا يتوجب علينا التأني والحذر.

 

وأضاف د/ دان باروتش أن نجاح اللقاح الجديد في حماية نسبة كبيرة، من قردة المختبر تصل إلى ثلثي عدد القردة في تجربة معملية، لا يعني بالضرورة أن ألقاح قد ينجح في حماية البشر من الايدز، لذلك يتوجب علينا انتظار نتائج الدراسات والأبحاث، قبل أن نعرف ما إذا كان ألقاح الجديد سينجح في حماية البشر من مرض الايدز أم لا.

 

وأضاف أيضا د/ دان باروتش إنه هذا هوا اللقاح الخامس، الذي سوف يتم اختباره على البشر على مدى التاريخ الممتد منذ 35 عاما، في جميع أنحاء العالم لعلاج مرض الايدز.

 

والجدير بالذكر انه على مر التاريخ  لقاح وحيد الذي قد أظهر بعض أشكال الوقاية، من الايدز ويطلق عليه (RV144) ، وأعلن عن نجاح (RV144) عام 2009، في الحد من مخاطر مرض الايدز، بين 16 ألف متطوع تايلاندي بنسبة 31.2 في المائة، ألا انه اعتبر غير كاف لتصنيفه رسميا كعقار مضاد للإيدز.

 

كما اختبر د/ دان باروتش وفريقه اللقاح المرشح على 393 من الرجال، الأصحاء والخالين من مرض الإيدز، وتتراوح أعمارهم بين 18 إلى 50 عاما في دول شرقي أفريقيا، وفي جنوب أفريقيا وتايلاند والولايات المتحدة.

 

وكما أظهرت الاختبارات أن اللقاح آمن، ألا أن الجدير بالذكر أن خمسة متطوعين مما اختبرا العقار قد أبلغوا عن إصابتهم ببعض الآثار السلبية، مثل ألم بالمعدة وإسهال ودوار أو ألم في الظهر.

 

ألا أن د/باروتش قد صرح إن ألقاح احدث استجابة مناعية قوية بمستويات عالية على البشر. هذا ومن المتوقع الكشف عن نتائج الأبحاث في 2021 أو 2022 تقريبا.

 

معرفة علامات الحمل الأولى ( هنا )

تعليق واحد

  1. لكل داء دواء
    إن شاء الله يتم الوصول لهذا الدواء

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .